فأغمرتهم بالفضل حتى ملكتهم … ببّرك ، إن الحرَّ يملكُ بالبر
قضت بك أعياد المسَرَّة والهنا … وهاتيك أعيادٌ تعدُّ من العمر
وشد وزيرٌ أزره بك فاغتدى … لعمري قويَّ الأزر منشرح الصدر
ولما نشرت العدل من بعد طيّه … وأحسنت طيَّ الجور في ذلك النشر
ذكرت لسلطان السلاطين كلّها … وقد قيل إنَّ الأذنَ تعشقُ بالذكر
فأهدى إلى علياك ما أنت أهله … فقارن بدر التّمَّ بالكواكب الدري
وأرغمت آنافًا وأكبتّ حُسَّدًا … وحاق بأهل المكر عاقبة المكر
وقد جئت مسرور الفؤاد مؤيّدًا … من الله بالتوفيق والفتح والنصر
تجرُّ ذيول الفخر تيهًا على العدى … ألا إنَّ خفض العيش من ذلك الجرِّ
تحفُّ بك الفرسان من كلِّ جانب … وتدعو لك الأملاك بالسرّ والجهر