فانثَنَيتِ ساهيَةً ، … والقلوبُ واهيةً
تضحكينَ لاهيةً … والمحبُّ ينتحبُ
أسرتِ فؤادي حينَ أطلقتِ عبرتي ، … وبدلتني من منيتي بمنيتي
ولمّا رأيتِ السّقمَ أنحَلَ مُهجَتي ، … تَعَجّبتِ من سُقمي وانكَرتِ قتلتي
صرتِ إنْ بدا ألمي ، … عندَما أرَقتِ دَمي
تَعجَبينَ من سَقَمي ، … صحّتي هيَ العَجَبُ
تحجبتِ عن عيني ، فأيقنتُ الشقا ، … وآيسني فرطُ الحجابِ من البقا
فلمّا أمطتُ السترَ وارتحتُ باللقَا ، … غضبتِ بلا ذنبٍ وعاودتي لقا
حينَ تُرفَعُ الحُجُبُ ، … منكَ يَصدُرُ الغَضَبُ
كلّما انقضَى سببُ … منكِ عادَني سَبَبُ