لأحمد نخبة الأنصار يغدو … مسيري إنْ عزمت على المسير
إذا ما عدّدت أعيان قوم … وقابلنا نظيرًا بالنظير
فعين أولئك الأعيان منهم … وقلب في صدور بني الصدور
وإني مذ ركنت إلى علاه … كأنّي قد ركنت إلى ثبير
رغمتُ بودّه آناف قوم … رَمَوْني بالعتوّ وبالنفور
إذا أخذت يغاربهم يميني … أخذتُ بغارب الجد العثور
رعيت لديه روض العز غضًا … وأنهلني من العذب النمير
إلى منهاج شرعته ورودي … وعن مورود نائله صدوري
ركنت إلى المناحب الأعالي … ولم أركَنْ إلى وغدٍ شرير
أبار بنور تقوى الله وجهًا … وقد يزهو على القمر المنير