يرتاح للمعروف إذ هو أهله … فيهش للإنعام والإفضال
مثل الجبال الراسيات حلومه … أمنَ الأنام به من الزلزال
عوّل عليه من الشدائد كلّها … واسأل فَثَمَّ محل كل سؤال
حيث المحاسن قُسّمت أشطارها … فيه على الأقوال والأفعال
ومهذب سبق المقال بفعله … حيث الفعال نتيجة الأقوال
ولطالما وعد العفاة فبادرت … يمناه الحسنى على استعجال
ويمدّها بيضاء يهطل وبلها … ويسيل شامل برها السيال
يعطي ولامنٌّ ويجزي بالذي … هو أهله وينيل كل منال
سامٍ إذا ما قست فيه غيره … قست الهضاب بشامخات جبال
قيل تعاظم كالرواسي شأنه … وكذلك شأن السادة الأقيال