أنبأت عنه وكنت أصدق لهجة … ويسرّني أني أقول فأصدق
نبأٌ عن المجد الأثيل ومنبىء ٌ … تصغي له أُذُنُ الزمان فيطرق
لو بارز الليل البهيم أعانه … من صبح غرّته عليه فيلق
يسطو على الأرزاء سطوة ضيغم … إحدى براثنه السنان الأزرق
متصرف في البأس حيث وجدته … ما زال يفتق ما يشاء ويرتق
ويروق عند لقائه وعطائه … غيث يصوب وبارق يتألق
فكأنما العافون منه بروضة … أنهارها من كفّه تتدفق
فانظر إلى الأحرار وهي عبيده … بالبر إلاّ أنها لا تُعتَق
خلق الجميل بذاته لوجوده … خلقًا وها هو في سواه تَخَلُّقُ
كرم على عسر الزمان ويسره … لا يستقر المال حتى ينفق