أمّا خمائله وأيّ خمائل … فالسندسُ المخضرُّ والإستبرق
كشف الربيع لنا مخايل وجهه … فيها وطاب صبوحنا والمغبق
فرياضنا زهر النجوم وكأسنا … يسعى بها ساقٍ أغنُّ مقرطق
برزت بنوّار الشقيق فلم يزل … بدر الدجنة عندها يتشقق
فكأنَّ كأس الراح برق لامع … وكأنَّ جنح الليل غيم مطبق
ومهفهف الأعطاف تحسب أنّه … قمر بدرُيّ النجوم ممنطق
يرنو إليك بمقلة سحّارة … تهوى ملاحتها القلوب وتشفق
أرأيت ما فعلت نواظر شادن … لم يلتفت لدم يطل ويهرق
يا أيها الرشأ الذي ألحاظه … ترمي بأسهمها القلوب وترشق
قلبي أسيرٌ في هواك معذب … فأنا المقيّد في هواك المطلق