تاللَّه تنفك وقد تظنّها … لما بها من الضنَّى خيالها
حريصة على لقاء أوجُهٍ … غالى بها صرف النوى واغتالها
هي الظعون قوَّضت خيامها … وأزعجت يوم النرى جمالها
وأوقدت في قلب كل مغرمٍ … نيران وجد تضرم اشتعالها
وقاطعتنا بالنوى موصلًا … لو أنصفت ما قطعت وصالها
وعن يمين الجزع شرقيّ الحمى … متى أراني ناشقًا شمالها
بيوت حيّ أحكموا ضيوفها … وحذَّروا عدوها نزالها
وللمغزال دونها ملاعب … لو اقتنصت مرة غزالها
وقد رمتني عينها نبالها … فما وقتني أدرُعي نبالها
إنّي لأهوى مجتنى معسولها … وأختشي من قدّها عسّالها