والحر يطرب حيث صادية الظبا … تروى وساغبة القشاعم تشبع
ذو رأفة في العالمين وشدةٍ … تومي لعاتية الأمور فتخضع
قطعت أراجيف الرجاء لأهلها … وكذلك العضب المهند يقطع
لله درّك لو وزنت بك الورى … لرجحت حينئذ وقدرك أرفع
يا من رأيت به المديح فريضة … ومن المدايح واجب وتطوع
أبغي رضاك وحبّذا من بغيةٍ … فيها المآرب والطلاب الأنفع
فإذا رضيت فما الشهاد المجتنى … وإذا غضبت فما السمام المنقع
شكرًا لسالفة الصنايع منك لي … حيث المكارم والمكان الأرفع
بلَّغتني نعمًا خطب بشكرها … فأنا البليغ إذا خطبت المصقع
ونشرتُ بعد الطيّ فيك قصائدي … طيب الثناء عليك فيها يسطع