سأبكيكَ جهدَ المستطيعِ منظمًا … رِثاكَ ، وهذا جُهدُ مَن مَاله جُهدُ
فإنْ رمدتْ أجفانُ عينيَ بالبُكا ، … فكَم جَلَيتْ منَا بك الأعينُ الرُّمدُ
لئن كنتَ قد أصبَحتَ عنّا مُغَيَّبًا ، … فقد نابَ عنك الذّكرُ والشّكرُ والحمدُ
وما غابَ مَن يَقصو ومَعناهُ حاضرٌ ، … ولا زالَ من يخفَى وآثارهُ تبدو