نكصتْ على أعقابها أسرابها … وخلا من الظبيات ذاك المربع
ويحَ الميتم من فراق أحبَّةٍ … عفَتِ المنازلُ بعدهم والأربع
يتجرع المرَّ الزعاف وإنما … كأس الصدود أقلُّ ما تتجرع
ولربما احتمل السلوَّ لو أنه … يصغي إلى قول العذول ويسمع
لي في المنازل حيثُ رامة وقفةٌ … فيها لمن عانى الصبابة مصرع
إنَّ الأحبة في زرود ولعلعٍ … سُقي الغمامَ بهم زرودُ ولَعْلَعُ
هتف النوى بهم ضحىً فتبادروا … فيه إلى تلف المشوق وأسرعوا
يا هلْ تراهم يألفون وهل ترى … يَهَبُ الزمان لأهله ما ينزع
يشتاقهم أبدًا على شحط النوى … قلبٌ به حرقٌ وعين تدمع
أنفكُّ أستشفي بطيب حديثهم … أو يشتقي هذا الفؤاد الموجع