وما ضعضعتني للحوادثِ نكبةٌ … ولا لان في أيدي الحوادث عُنصري
وحمراءَ لم تسمحْ بها نفس بائعٍ … لسومٍ ولم تظفرْ بها يد مشْتري
أقامتْ مع الأحقابِ حتى كأنَّها … خبيئةُ كسرى أو دفينةُ قيصر
فلم يبقَ منها غيرُ جزءٍ كأنهُ … تَوَهُّمُ معنىً دقّ عن ذهن مُفكرِ
إذا قهقه الإبريق للكأس خِلتهُ … يرجّعُ صوتًا من عُقابٍ مُصرصرِ
وطاف بها غمرُ الوشاح كأنما … يقلّبُ في أجفانه طرفَ جؤذر
قصرتُ بكلٍّ كلَّ يومٍ لهوتُهُ … ومهما يطبْ يومٌ من العيش يقصرُ