الصفحة 53204 من 66522

وعجبتَ من خُطّافِ عسجده التي … حامت لتبني في ذراه وكورا

وضعتْ به صناعُهُ أقلامَها … فأرتكَ كلّ طريدةٍ تصويرا

وكأنَّما للشمس فيه ليقةٌ … مشقوا بها التزْويقَ والتشجيرا

وكَأنَّما للازَوَرْد مُخَرَّمٌ … بالخطّ في ورقِ السماءِ سطورا

وكأنما وَشّوا عليه ملاءةً … تركوا وشاحِها مقصورا

يا مالكَ الأرضِ الذي أضحى له … مَلِكُ السماءِ على العداة نصيرا

كم من قصورٍ للملوك تقدّمتْ … واستوجَبَتْ لقصورك التأخيرا

فعمرتها ومَلَكتَ كلّ رئاسةٍ … منها ودمّرْتَ العدا تدميرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت