وعجبتَ من خُطّافِ عسجده التي … حامت لتبني في ذراه وكورا
وضعتْ به صناعُهُ أقلامَها … فأرتكَ كلّ طريدةٍ تصويرا
وكأنَّما للشمس فيه ليقةٌ … مشقوا بها التزْويقَ والتشجيرا
وكَأنَّما للازَوَرْد مُخَرَّمٌ … بالخطّ في ورقِ السماءِ سطورا
وكأنما وَشّوا عليه ملاءةً … تركوا وشاحِها مقصورا
يا مالكَ الأرضِ الذي أضحى له … مَلِكُ السماءِ على العداة نصيرا
كم من قصورٍ للملوك تقدّمتْ … واستوجَبَتْ لقصورك التأخيرا
فعمرتها ومَلَكتَ كلّ رئاسةٍ … منها ودمّرْتَ العدا تدميرا