نشرَتْهُمْ حياتهمْ أيّ نشرٍ … وطواهُمْ حِمامُهُمْ أيّ طيّ
فهمُ في حشا الضريح سواءٌ … ولقد كان ذا لذا غَيْرَ سِيِّ
لك يا من يموتُ شخصٌ وفيءٌ … ثم شخصٌ في القبر من غير فَيّ
أيُّ فْيء لم يصيرُ ترابًا … مُحِيَتْ مِنْهُ صورَةُ البَشَريّ
كيفَ تنجو على مَطِيَّةِ دُنْيا … وهي تَشّحُو بالجانِبِ الوحْشِي
تطرحُ الراكب الشديد شموسًا … وركوبُ الشموس فعل غبيّ
غُرّ مَنْ ظنّ أن يصافي دهرًا … وهو للأصفياءِ غيرُ صفيّ
كلّ لاهٍ عمّا يطيل شجاه … يملأ العينَ من رقادِ خليّ
والرّدى يشملُ الأنامَ ومنه … عرضيّ يجيءُ من جَوْهريّ
ومميتُ الحراكِ من سكونٌ … مظهرٌ فعلهُ بسرٍّ خفيّ