كأنَّما الصّبحُ لهُ راحةٌ … تلقط في الآفاق منها جمان
نَكّبْتُ عن ذِكْرِ الهوى والمها … ونفيها للشيخِ غير الهوان
واهًا لأيّام الشباب الذي … ظلّ به يحلم حتى اللسان
سلني عن الدّنْيا فعندي لها … في كلّ فنّ خبرٌ أو عيانْ
فما على الأرض عليمٌ بما … تجتمع الشهبُ له في القران
ولا مكانٌ تتجارى به … خيلُ القوافي غيرُ هذا المكان
ولا ندى فيه ضروبُ الغنى … إلاَّ ندى هذا ، مليكِ الزّمان
هذا عليٌّ نجل يحيى الّذي … في قَصْدِهِ نيلُ المنى والأمان
هذا الذي في الملك أضحى له … عرضٌ مصونٌ ، ونوالٌ مُهانْ
هذا الذي شامَ لنصرِ الهُدى … منْ غيرِ شمّ كلَّ عَضْبٍ يمان