الصفحة 53142 من 66522

البحر:

سريع أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ … تَصدّعتْ منك حصاةُ الجَنَانْ

وأذكرَتْهُ من زمانِ الصّبا … طيبَ المغاني والغواني الحسان

كيفَ رَمَتْ بالنّارِ أحشاءَهُ … ذاتُ هديلٍ في رياضِ الجِنانْ

يُرنّحُ الغصنَ نسيمٌ بها … معانقٌ بين الغصون اللدان

ومقلتاها لو بكتْ عنهما … فاللؤلؤ الرّطبُ له مقلتان

ما ذاك إلاّ لنوى غربةٍ … قسا عليها الدهرُ فيها ولانْ

حمامةَ الأيك أبيني لنا … من أين للعجماء نُطقُ البيان

هل خانكِ المخزونُ من دمعةٍ … بكى بها عنك فمن خان هان

يا ليلةً عنّتْ لعيني شجٍ … للدمع ما بينهما لجّتانْ

سوداءُ تْخفي بين أحْشائِهَا … من فَلَقِ الإصباح طفلًا هِجان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت