البحر:
رمل تام سنحتْ في السربِ من حُورِ الجنانْ … ظبيةٌ تبسم عن سِمطي جُمانْ
وكأنَّ العَيْنَ منها تجتلي … بَردًا ، للبرق فيه لَمعانْ
بنتِ سبعٍ وثمانٍ وَجَدَتْ … عُمُرِي ضَرْبَكَ سبعًا في ثمان
في شبابٍ بهِجٍ وفّى لها … وثنى ريعانَهُ عنّي فخان
يستبي النَّاسكَ منها ناظرٌ … ساحرُ الطّرفِ عليلُ اللّحظان
وأثيثٌ ذو عقاصٍ غيّمَتْ … فيه للمندل أنفاسُ دخان
يا لها من جنّةٍ رمّانُها … ما دَرَتْ ما لمسهُ راحةُ جانْ
يا عليلَ القلب كم ذا تشتهي … سوسنَ النحرِ وعُنّابَ البنان
وأوانُ الهجرِ لا يُجْنَى بهِ … ثَمَرٌ كان لها الوَصْلُ أوان
إذ شَبابي غَضةٌ أوراقُهُ … وحديثي تُحَفٌ بين الحسان