وما أبتُ عن جدواهُ إلا مُشيّعًا … بإفْضالِ ذي فَضْلٍ وإنْعام منعم
فيا سيدًا زُرناهُ حيًّا وميّتًا … فما زال في هذا الجناب المعظمِ
نردّد تسليمًا عليك محبّةً … وإن كنتَ لم تَردُدْ سلامَ المسلّم
وذي خفقات بالقرى تسحق الحصى … لهنَّ اجتراء من حديد التحدّم
وراجي النّدى من غيره كمعوَّضٍ … من الماءِ ، إذ صلى ، ترابَ التيممِ
ويبدي علاهُ من أسرّهِ وجهه … سناءَ نسيم الخير للمتوسّم
وقد كان ذاك البشرُ منه مُبَشرا … بأكبرِ مأمولٍ وأوفرِ مغنمِ
وما زال ميّالًا ءلى البرّ والتقى … تقي نقيّ القلب من كلّ مأثمِ
تنقّلَ والإكرامُ من ربّه له … إلى جنّةٍ فيها له دار مكرم
له كلّ نادٍ بالوقار مكرَّمٌ … بغير وقورٍ منه مِقْوَلُ أبكم