وأذكرتِني عَصْرَ الشبابِ الذي مضى … لبُرديَ فيه بالتنعّمِ إسبالُ
ونضرةَ عيشٍ كان عمّيَ جامدًا … به حيث تِبْري في الزجاجة سيّال
ودارٍ غدونا عن حماها ولم نَرُحْ … ونحن إليها بالعزائم قُفّال
بها كنت طفلًا في ترعرع شِرّتي … أُلاعبُ أيّام الصّبا وهي أطفال
كستني الخطوبُ السودُ بيضَ ذوائب … ففي خلّتي منها لدى البيض إخلال
أبعد أنيسات الهوى أقطعُ الفلا … ويسنح لي من وحشها الجأب والرّالُ
ومن بعد وردٍ في مقيلي وسوسنٍ … أقيلُ ومشمومي بها الطّلْحُ والضال
أحالفُ كورَ الحرفِ من كل مهمهٍ … تَوارَدَ فيه الماءَ أطْلَسُ عَسّال
له في حِجاجِ العين ناريةٌ ، لها … إذا طُفئتْ ناريةُ الشمسِ ، إشعال
ويهديه هادٍ من دلالةِ معطسٍ … إلى ما عليه من ظلام الفلا خال