ولو سُلّ روحي من عروقي لردّهُ … إليّ رضابٌ من ثناياكِ سلسال
أرى الوَقْفَ أضحى منك في الزند ثابتًا … ولكنْ وشاحٌ منك في الخصرِ جوّال
وأنتِ مكذبِ الماءِ يُحْيَي وربَّما … غدا شَرَقٌ من شربه وهو قَتّال
أيُؤمَن منك الحتف والكيدُ في الهوى … وطرفُكِ مُغْتالٌ وعِطْفُكَ مُخْتال
حبيسٌ عليكِ العُجبُ إذْ ما لبسته … من الحسنِ نعلًا عند غيركِ سربال
ولابسةٍ ظلَّيْ دُجاها وأيكهِا … وللسجع منها في القلائد إعمال
تَكَفّلَ في الوادي لها بنعيمها … رياضٌ كوشيِ العبقري وأوشالُ
شدَتْ فانثنى رقصًا بكلّ سميعةٍ … من الطير مهتزّ من القُضْبِ ميّالُ
فهل علماءٌ في الشوادي مصيخةٌ … إليهنّ خْرْسٌ بالترنّم جُهّال
فورقاءُ لم تأرقْ بحزنٍ جفونُها … وبلبلةٌ لم يدرِ منها الأسى بالُ