أماتَ ربوعَ الدار فقدانُ أهلها … فأبصرتُ منها الآهلات بلاقعا
كأنّ حُداءَ العيس في السير نعيها … وقد سُقِيَتْ سَمًّا من البين ناقعا
أدارَ البلى ولّى الصبا عنك لاهيًا … فمن لي بأن ألقى الصبا فيك راجعا
أما ولبانٍ درّ لي أسحمٌ به … ومن كان أهلي بودّي مُرَاضِعا
لقد دخلتْ بي منكِ في الحزنِ لوعةٌ … حُرِمْتُ بها من ذِمّةِ الصبر راجعا
أيا هذه إنّ العُلى لتهزّ بي … حُسامًا على صَرْفِ الحوادثِ قاطعا
ذويني أكنْ للعزم والليل والسرى … وللحرب والبيداء والنجم سابعا