الصفحة 52866 من 66522

أماتَ ربوعَ الدار فقدانُ أهلها … فأبصرتُ منها الآهلات بلاقعا

كأنّ حُداءَ العيس في السير نعيها … وقد سُقِيَتْ سَمًّا من البين ناقعا

أدارَ البلى ولّى الصبا عنك لاهيًا … فمن لي بأن ألقى الصبا فيك راجعا

أما ولبانٍ درّ لي أسحمٌ به … ومن كان أهلي بودّي مُرَاضِعا

لقد دخلتْ بي منكِ في الحزنِ لوعةٌ … حُرِمْتُ بها من ذِمّةِ الصبر راجعا

أيا هذه إنّ العُلى لتهزّ بي … حُسامًا على صَرْفِ الحوادثِ قاطعا

ذويني أكنْ للعزم والليل والسرى … وللحرب والبيداء والنجم سابعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت