وعذراء يغشاها ذكورٌ أسنةٍ … وتُثْنَى لجمعٍ كلّما افترقَ الجمع
ومنجردٍ كالسيد يُعمل أرضهُ … فيبني سماءً فوقه سمكها النقع
متى يمنع الجريُ الجيادَ من الونى … ففي يده بذلٌ من الجري لا منع
له بصرٌ مستخرجٌ خبءَ ليلةٍ … إذا الحسّ أهداه إلى قلبه السّمع
ويمرقُ بي في السبق في كلّ حلبةٍ … فتحسبهُ سهمًا يطيرُ به النزع
برأيي وعزمي أكملَ الله صِبْغَتي … ولولا الحيا والشمسُ ما كَمُلَ الزرع