الصفحة 52859 من 66522

تريكَ جبينًا يُخجِلُ الشمسَ هيبةً … وخَلْقًا عميمًا في الشباب له جمع

وتبسمُ في جُنح الدجى وهو عابسٌ … فيضحكُ منها عن بروقٍ لها لمع

وبيدٍ أبادتْ عيسَنَا بيبابها … فهن غراث في عجافٍ لها رَتْع

إذا سمع الحادي بها السمعُ ظنهُ … كريمًا على نَشْزٍ لمأدُبَةٍ يدعو

فكم من هزيلٍ في اقتفاءِ هزيلةٍ … ليأكلَ منها فَضْلَ ما أكلَ السّبع

فإن يهلك الإيحاف حرفًا بمهمه … فإنهما السيفُ المُجرّدُ والنّطعُ

نحوتٌ عليها كلّ حرفٍ بعاملٍ … من العزّم مخصوص به الخفضُ والرّفع

وعاركتُ دهري في عريكة بازلٍ … ينوء به هادٍ كما انتصبَ الجذع

وما خار عُودي عند غمز مُلمّةٍ … وهل خار عند الغمز في يدك النبع

وملتحفٍ بالصقل من لمع بارقٍ … يُطير فراشَ الهام من حدّه القرعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت