الصفحة 52840 من 66522

وَيُبْلِي غَيْرَ مُسْتَبُقٍ حَيَاةً … لقشعمِ شاهقٍ ميتِ النهوضِ

ويُلحِمهُ ابنهُ ما اختار نهسًا … بمنسرهِ المدمى من أنيضِ

وساعاتُ الفَتى سُودٌ وَبِيضٌ … ترحِّلُ سودَ لمتهِ ببيضِ

يذوقُ المرءُ في محياهُ موتًا … جُفوفَ الزّهْرِ في الروض الأريض

وأشراكُ الرّدى في الغيب تخفى … كما يخفينَ في تربِ الحضيض

عجبتُ لجَمْعِهِ فيهنّ صَيْدا … بها بين القشاعم والبَعوض

رأيتُ الخلقَ مرضى لا يُداوى … لهم كلبٌ من الزمن العضوضِ

ولا آسٍ لهم إلاّ مريضٌ … فهل يُجْدِي المريضُ على المريض

يواصلُ فيهم فتكُ ابن آوى … وهم في غفلةِ البهمِ الربيضِ

وما ينجو امرؤ من قبضتيه … يُدِلّ يسبق مُنجَرِدٍ قبيض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت