البحر:
خفيف تام يا ذنوبي ثَقَّلْتِ والله ظَهْرِي … بانَ عُذْرِي فَكيف يُقْبَلُ عذري
كلما تبتُ ساعةً عُدتُ أخرى … لضروبٍ من سوء فعلي وهُجري
تقُلتْ خطواتي وفودي تفرّى … غيهب الليل فيه عن نور فجر
دبَّ مَوْتَ السّكونِ في حركاتِي … وخَبَا في رمادِهِ حُمْرُ جمري
وأنا حيثُ سرْتُ آكلُ رزقي … غير أنّ الزمان يأكل عمري
كلَّما مرّ منه وقتٌ بربحٍ … من حياتي وجدتُ في الريح خسري
يا رفيقًا بعبده ومحيطًا … علمهُ باختلافِ سري وجهري
مِلْ بقلبي إلى صَلاَحِ فسادي … منه واجبرْ برأفةٍ منك كسري
وأجِرْني ممَّا جَناهُ لساني … وتَناجتْ به وساوس فكري