البحر:
طويل خلتْ منك أيّام الشبيبة فاعمرها … وماتت لياليها من العُمر فانشرها
وهذا لَعَمْرِي كلّهُ غيرُ كائنٍ … فأُخْرَاكَ وَاصِلْها ودنياك
أرى لك نفسًا في هواكَ مقيمةً … وقد طالَ ذا منها ، لكَ الويل ، فاقصرها
وكم سيّئاتٍ أُحْصِيتْ فَنسيتَها … وأنْتَ متى تقرأ كتابَكَ تذْكرها
فيا ربّ إني في الخضوع لقائلٌ: … ذنوبي عيُوبي يَوْمَ ألقاك فاسترها