وإذا ما استطالَ جبّارُ حربٍ … يجزعُ الموتُ منه وهو صبور
والتظى في اليمين منه يمانٍ … كاد للأثر منه نَمْلٌ يثور
ودعا وهو كالعُقاب كماةً … لهمُ كالبُغاثِ عنه قصور
جدلته يدا عليّ بعضبٍ … لِرُبُوعِ الحياةِ منه دُثُور
فغدا عاطلًا من الرأس لمّا … كان طوْقًا له الحسام البتور
لحظَ الرومَ منه ناظرُ جَفْنٍ … للرّدَى فيه ظُلْمَةٌ وهو نور
رَمِدتْ للمنون فيه عيونٌ … فكأن الفرندَ فيه ذرور
يا ابن يحيى الذي بكلّ مكانٍ … بالمعالي لهُ لسانٌ شَكُور
لكَ من هيبةِ العلى في الأعادي … خيلُ رُعْبٍ على القلوب تغير
وسيوفٌ مقيلها في الهوادي … كلما شبّ للقراع هجير