خذ في عزائمك التي تركتهم … خبرًا مع الأيام لا يتغير
بالخيل تحت الليل يُسرجُ حولها … في كلّ ذابلةٍ سِنانٌ أزهر
وتلوكُ من فُقْدِ القضيم شكائمًا … تُنْهَى بها أفْواهُهُنّ وَتُؤْمَر
عَرَكَتْ أديم الأرضِ تحت حوافرٍ … صخرُ البلاد بوطئهنّ مسخَّر
حتى تُغَنّيهِمْ ظُبَاكَ من الردى … نغمًا ، وتسقيهم كؤوسًا تُسكر
جاهدتَ في الرحمن حقّ جهاده … وجرى الملوكُ كما جريت فقصَّروا
فيبيتُ ناجودٌ وعودٌ حولهم … ويبيتُ حولك شزَّبٌ وَسَنَوّر
وتفوح غاليةٌ بهم وذريرةٌ … وهما دمٌ في برديتك وَعِثْيَر
أعطتك ريحانَ الثناء حديقةٌ … ظمئتْ ولكن قلما تستمطر
وأنا العليم بأن طولكَ شاملٌ … وذراك رحراحٌ وَجُودَكَ كَوْثَرُ