يروح ويغدو في المنى ، وحسودهُ … بعيدُ رشادٍ ، لا يروحُ ولا يغدو
ومن حيثُ ما ساورتهُ خفتَ بأسهُ … وللنَّارِ من حيث انثنيتَ لها وقد
وإن جادَ كانَ الجودُ منه مهنأً … كغيثِ همى ، ما فيهِ برقٌ ولا رعدُ
ولله في الإجلال ذكرُ محمدٍ … بكلّ لسانٍ في الثناءِ له حمد
هم السّادَةُ الأمجادُ والقادَةُ الألى … تُعَدّ المعالي منهمُ كلما عُدّوا
ويأمرهم بالصبرِ والحزمِ خاذلٌ … لهم صبر . . . . . ووجدانه فقدُ
وأيّ اصطبارٍ فيه للنفسِ رحمةٌ … عن القائد الأعلى الذي ضمّهُ اللحدُ