وقيتَ جلال الخطب ، ما جلّ خطبه ، … وقمتَ كريم النّفسِ من دونه سدّا
ورحتَ ببعضِ الرّوح فيك مودّعًا … بمؤنسة العوّادِ زُرْتَ بها اللّحدا
رثيتك حزنًا بالقوافي التي بها … مَدَحتُك وُدّا ، فاعتقدت ليَ الودّا
وما المدحُ إلاَّ كالثويّ نسامعٍ … ولكن بذكر الموت عادَ له ضدّا
ودنياكَ كالحرباءِ ذاتُ تلوّنٍ … ومبيضّها في العين أصبحَ مسودا
أردنا لكَ الدنيا القليلَ بقاؤها … وربّكَ في الأخرى أرادَ لك الخلدّا
فلا بَرِحَتْ ، من رحمةِ الله دائبًا … تزورُ ندى كفّيك ، في قبرك الأندا