وأجرَدُ يُبكي الجردَ يومَ صهيله … غدا مُرجلًا عنه فلم يَسدِ الجردا
وداعٍ دعا للمعضلات ابنَ أحمدٍ … فليّنَ في كفيه منهنّ ما اشتدا
وناهيكَ في الإعظامِ من ماجدٍ به … على الزمن العادي على الناس يُستعدى
حياةٌ تعمّ الأولياءَ هنيئةً … وموتٌ زؤامٌ في مقارعةِ الأعدا
وقسورةُ الحربِ الذي يُرجعُ القنا … رواعف تكسو الأرض من علق وردا
وفيّ بنصح الملك ما ذُمَ رأيهُ … ولا حلّ ذو كيدٍ لإبرامه عقدا
وما يستطير الحلم في حلمه ولا … يجاوز هزلٌ في سجيته الجدّا
إذا عَلَمٌ بالنَّارِ أُعْلِمَ رأسُهُ … رأيتَ عليًّا منه في ليلة أهدى
ألا فُجِعَتْ أبناءُ فهر بأروع … إذا انتسبوا عدّوا له الحسب العدا
فلا قابلٌ هجرا ، ولا مضمرٌ أذًى ، … ولا مخلفٌ وعدًا ، ولا مانعٌ رفدا