أذهبتُ الحزن بمُذهَبَةٍ … وبها ذهبتُ لجينَ يدي
ولقد نادَمْتُ ندامى الرّا … ح بمطّرفي وبمتلدي
بمعتّقَةٍ قَدُمَتْ فأتَتْ … للشربِ بلذّاتٍ جُددِ
سُبِيتْ بسيوفٍ من ذهب … من أهل السبت أو الأحد
وإذا ما عُدّ لها عٌ مرٌ … ملأتْ كفيّكَ من العدد
يطفو في الكاس لها حَبَبٌ … كصغارِ مساميرِ السّرد
وإذا ما غاص الماءُ بها … في النّار تردّت بالزبد
ونفيتُ الهمَّ ببنت الكر … م ونقرِ العود ، فلم يعدِ
ولبثتُ مُشَنَّفَةً أذني … بترنم ذي النغمِ الغرد
فالآن صددتُ كذي حَذَرٍ … عن وردِ اللهو فلم أردِ