الصفحة 52638 من 66522

ندير عيونًا شيبَ بالحسن حُسنها … فلله منها ما تُسر وما تبدي

وتحسبُ منها في البراقع نرجسًا … تخطّ الأسى بالطلّ في صفحةِ الخد

وكم غادةٍ لا يعرفُ الرئمُ مثلها … رمتني بِسَهْمَيْ مقلتيها على عمد

فريدةُ حسن ، تخجل البدر بالسنا … ودعصَ النقا بالرّدف ، والغصن بالقد

إذا عقدت ، عَقْدَ الخيولِ ، وشاحَها … على خصرها المجدول أوهت من العقد

مهاةٌ تكاد العين من لين جسمها … ترى الورق المخضّر في الحجر الصلد

يَضِلّ سُرى المشط المسرح فرعها … إذا ما سرى في ليلِ فاحمه الجعد

وتندى بمفتوتٍ من المسكِ صائك … قديرٍ إلى عصر الشباب على رد

فلا تكُ منها ظالمًا لِصِفاتِها … على الَثّغْرِ بالإغريضِ والرّيقِ بالشهدِ

إذا باتَ قلبي بالصبابةِ عندها … ففي أي قلبٍ بات وجدي بما عندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت