ندير عيونًا شيبَ بالحسن حُسنها … فلله منها ما تُسر وما تبدي
وتحسبُ منها في البراقع نرجسًا … تخطّ الأسى بالطلّ في صفحةِ الخد
وكم غادةٍ لا يعرفُ الرئمُ مثلها … رمتني بِسَهْمَيْ مقلتيها على عمد
فريدةُ حسن ، تخجل البدر بالسنا … ودعصَ النقا بالرّدف ، والغصن بالقد
إذا عقدت ، عَقْدَ الخيولِ ، وشاحَها … على خصرها المجدول أوهت من العقد
مهاةٌ تكاد العين من لين جسمها … ترى الورق المخضّر في الحجر الصلد
يَضِلّ سُرى المشط المسرح فرعها … إذا ما سرى في ليلِ فاحمه الجعد
وتندى بمفتوتٍ من المسكِ صائك … قديرٍ إلى عصر الشباب على رد
فلا تكُ منها ظالمًا لِصِفاتِها … على الَثّغْرِ بالإغريضِ والرّيقِ بالشهدِ
إذا باتَ قلبي بالصبابةِ عندها … ففي أي قلبٍ بات وجدي بما عندي