وكأن الأنوار فيها ذُبالٌ … بسليط من الندى تتوقد
وكأنَّ النّسيم بالفرج يُفْشِي … بين روضاتها سرائرَ خُرّد
حيثُ نُسقى من السرور كؤوسًا … ونغنّى من الطيور ونُنشدْ
ذو صفيرٍ مرجّع أو هديل … أسَمِعْتُمْ عن الغصن ومَعْبّد
شادياتٍ تمسي الغصونُ وتضحي … رُكّعًا للصِّبَا بهن وسجّد
كان ذا والزمان سمحُ السجايا … ببوادٍ من الأماني وعُوّد
والصِّبا في معاطفي ، وكأني … غُصنٌ في يد الصِّبا يتأوّد