الصفحة 52609 من 66522

وكأن الأنوار فيها ذُبالٌ … بسليط من الندى تتوقد

وكأنَّ النّسيم بالفرج يُفْشِي … بين روضاتها سرائرَ خُرّد

حيثُ نُسقى من السرور كؤوسًا … ونغنّى من الطيور ونُنشدْ

ذو صفيرٍ مرجّع أو هديل … أسَمِعْتُمْ عن الغصن ومَعْبّد

شادياتٍ تمسي الغصونُ وتضحي … رُكّعًا للصِّبَا بهن وسجّد

كان ذا والزمان سمحُ السجايا … ببوادٍ من الأماني وعُوّد

والصِّبا في معاطفي ، وكأني … غُصنٌ في يد الصِّبا يتأوّد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت