ص البحر:
كيفَ أرجو حُبَّها منْ بَعدِ ما … عَلِقَ القَلْبُ بِنُصْبٍ مسْتَسِرّ
أرّق العينَ خيال لمْ يقرّ … طافَ، والرّكْبُ بصَحْراءِ يُسُرْ
جازَتِ البِيدَ إلَى أرحُلِنا … آخِرَ اللّيْلِ، بيَعْفُورٍ خَدِرْ
ثمّ زارَتني، وصَحْبي هُجَّعٌ، … في خليطٍ بينَ بُردٍ ونمرْ