ص البحر:
وقالَ: ذَرُوهُ إنما نَفْعُها لهُ، … وإلاّ تَكُفّوا قاصِيَ البَرْكِ يَزْدَدِ
فظلَّ الإماء يمتللْن حوارَها … ويُسْعَى علينا بالسّدِيفِ المُسَرْهَدِ
فان مُتُّ فانعنيني بما أنا أهلهُ … وشقّي عليَّ الجيبَ يا ابنةَ معْبد
ولا تَجْعَلِيني كامرىء ٍ ليسَ هَمُّهُ … كهمّي ولا يُغني غنائي ومشهدي