ص البحر:
ولكنّ مولاي امرؤٌ هو خانفي … على الشكرِ والتَّسْآلِ أو أنا مُفتَد
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً … على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد
فذرني وخُلْقي انني لكَ شاكرٌ … ولو حلّ بيتي نائيًا عندَ ضرغد
فلو شاءَ رَبي كنتُ قَيْسَ بنَ خالِدٍ، … ولو شاءَ ربي كنتُ عَمْرَو بنَ مَرثَد