البحر:
سيَحبِسُني ، أظُنّ ، عن المسٍ يرِ … فتُوني بابن مُسْعِدَةَ الصّغِيرِ
فلا تعْذُلْ عليه أبَا عليّ ، … فإنّي لم ألُمْكَ عَلى الكَبيرِ
أما وجَلالِ مَن أصْفاكَ ودّي ، … وأكْرَمَني بمعرِفَةِ الأمِيرِ
لَئنْ نطَقَ اللّسانُ ببعضِ حُبّي ، … لأعْظَمُ منهُ مالكَ في الضّميرِ