كستني من العزّ المقيمِ ملابسًا … حِسانًا ولم تَقصِد بذاكَ سوى سَلبي
وأصبَحَ مَوتي كالحَياةِ بوَصلِها ، … فإن غِبتُ كان البعدُ في غايةِ القُربِ
وكم جَعَلَتْ منّي عليّ طَليعَةً ، … فعَيني لها في ذاكَ عَينٌ على قَلبي
فكلٌّ يرَى شَمسًا من الشّرقِ أشرَقتْ ، … وتشرقُ شمسُ العارفينَ من الغربِ
فيا حضرةَ القدسِ التي مذ شهدتها … تيقنَ قلبي بالوصولِ إلى ربّي
حنانَيكِ قد أشهَدتِني كلّ واجبٍ … عليّ ، فلي من ذاكَ شُغلٌ عن النّدبِ
فأنتِ لنا قطبٌ عليهِ مدارنا ، … وأيّ رَحًى أضحَتْ تدورُ بلا قُطبِ