البحر:
مجزوء الوافر أراحَ الله من بَصَري ، … كما قد سامَني نَظري
يُكَلّفُني تَوَلّعُهُ … بمرْدانٍ ذَوي خَطَرِ
فَوَاحُزْناهُ من عَيْنٍ … بنَظْرَتِها جَنَتْ ضَرَري
فإنْ عاتَبْتُها فيهِ … أحالَتْني على القَدَرِ
فَتَخْصِمُني ، فأسْكُتُ لا … أُحِيرُ القوْلَ كالْحَجَرِ
فيا مَنْ لم يكنْ للحُ … بِّ فيه ميْلُ ذي وَطَرِ
ولم يَذُقِ الهَوَى نَوْعَيْ … نِ مثل الشّهدِ والصّبِرِ
تلومُ ! ؟ فوَالّذي نَجّا … كَ من شوقي ومن ذِكَري
لَوَ انّكَ ذُقْتَ أحْيانًا … مخالاةً مِنَ الفِكَرِ
و قَدْ فَتَحَ الهوَى بِيدَيْ … كَ ألْوَانًا من العِبَرِ