الصفحة 51745 من 66522

البحر:

متقارب تام أيا صاحبًا ساءَني بعدهُ … فَما سَرّني القُربُ من صاحِبِ

لئِن كنتَ عن ناظري غائِبًا ، … فعن خاطري لستَ بالغائبِ

ألَستَ تَرَى الدّهرَ يَجري بنا ، … كجري المطيةِ بالراكبِ

فزرني أعدْ بكَ مستدركًا … لما فاتَ من عيشنا الذاهبِ

فعندي قليلٌ من البختجوشِ … هدايا فقيهٍ غلى تائبِ

كأنّ شذا عرفها عنبرٌ ، … يُلاثُ بهِ شارِبُ الشّارِبِ

وغُرفَتُنا خَلوَةٌ للعُلومِ … أُعِدّتْ كصَومَعَةِ الرّاهبِ

وقَينَتي خَلفَ كُتبِ الصّحاحِ … تحتَ الجرارِ إلى جانبي

إذا شمها الناسُ كابرتهم ، … وأقسمتُ بالطالبِ الغالبِ

وإن شوهدتُ قلتُ: نيمختح … أداوي بهِ وجَعَ الحالبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت