البحر:
وافر تام زَجَرْتُ كِتَابَكُمْ لمّا أتَاني … بزجْرِ سَوانِحِ الطيْرِ الْجَواري
نظرْتُ إليْهِ مَخْزُومًا بزِيرٍ … على ظَهْرٍ ، ومَخْتُومًا بقَارِ
فقلتُ: الظَّهْرُ أحْوَرُ قُرْطَقِيّ … يُشابِهُ شكْلُهُ شكْلَ الجواري
وقلْتُ: الزّيرُ مَلْهاةٌ لِمُلْهٍ ، … وَطينُ الختْمِ مِن زقّ العُقارِ
فجئتُ إليكُمُ طرَبًا وشوْقًا ، … فما أخْطَأتُ دارَكُمُ بِدَارِ
فكيفَ ترَوْنَ زَجْرِي واعتِيافي … ألستُ من الفلاسِفَةِ الكِبارِ ؟