حَلّ فيها الرّبِيعُ ، فالزَّهرُ يُبدي … لَهبًا ، خِلتُهُ مَشاعِلَ جَمرِ
وبدا النرجسُ المحدقُ يحكي … أشْيبًا فوقَ رأسِهِ طاسُ تِبرِ
فدعوتُ الساقي: لقد غفلَ الدّه … رُ ، فعَجّلْ وطُفْ بكاساتِ خَمرِ
فتباطا بها ، فقلتُ: أدرها ، … لستَ ساقي ، ولا قُلامةَ ظِفرِي