البحر:
خفيف تام يا سليمًا من داءِ قلبي السليمِ … ومقيمًا على الودادِ القديمِ
إن تنم خاليًا ، فبعدكَ قلبي … كلَّ يومٍ في مقعدٍ ومقيمِ
أو يكُن خاطري بذكرِكَ في الخل … دِ ، فعينايَ في العذابِ الأليمِ
فمتى يُسعِدُ الزّمانُ بلُقيا … كَ مُحِبًّا منَ النّوى في جَحيمِ
ويقولُ الوصالُ يا نارُ بردًا … وسلامًا كوني لإبراهيم
يا سميّ الذي فدَى اللهُ إكرا … مًا لهُ نجلَهُ بذبِحٍ عَظيمِ
لو تمكنتُ لافتديتُ تداني … كَ بسَوداءِ مُهجَتي والصّميمِ