قال لي في العتبِ … واللّيلُ هادي
ويَدي تَدّنيهِ نحوَ … وسادي
حُلتَ ما بَيني … وبينَ رقادي
جاعلًا يمناكَ للساقِ حجلاَ ، … واليَدَ اليُسرَى لخَصري وِشاحَا
وفتاةٍ واصلتهُ … ومالت
تَبتَغي تَقبيلَهُ … حينَ زالَتْ
فانثَنَى عَنها … نفارًا فقالت:
عن مَبيتِ لَيلَةٍ ما تَسمَح بقبلَه ، … لا عَدِمنا منكَ هَذي السّماحَه