البحر:
موشح بيّ ظبيُ حِمى وردُ خدذه صارمُ اللحظِ … قاسٍ غَرّني منهُ رِقّةُ الخَدّ واللّفظِ
ذو فرعٍ بمحضِ أعتناقِ أردافِه محظي … ما لي لم أنل حظّه كما قد حكَى حظي
بديعُ المَعاني من الأقمار … أحسن
إلينا أسا لحظُه واللّفظ … أحسَن
قد حازَ المعاني لجمعِه ، والضدّ بالضدِّ … من ماءٍ ونارٍ تَضُمّها صَفحةُ الخَدِّ
والفَرقُ الذي شَقّ ليلَ فاحمِهِ الجَعدِ … أضحَى للوَرى يَقرِنُ الضّلالةَ بالرّشدِ
بفرعِ دجًى الليلُ فيه … قَد تَعَيّن
وفرقِ سنىً الصبحُ فيه … قد تبين
هل يَدري الذي باتَ عن عَنا الحبّ في شكِّ … ماذا لاقتِ العربُ من ظُبَى أعينِ التركِ
قد قلّ احتمال وليس لي طاقةُ التركِ … ألقَتني العيونُ المِراضُ في مَعرَكٍ ضَنكِ