البحر:
منسرح قد هتكَ الدمعُ منهُ ما سترا ، … وإن تردْ خبرَ حالِه سترَى
صبُّ أسرّ الهوَى وكتمهُ ، … فعندما فاضَ دمعهُ ظهرا
لا تَعجَبُوا إن جَرَتْ مَدامعُهُ ، … بلِ اعدبوا للفراقِ كيفَ جرَى
شامَ بروقَ الشآمِ ناظرُهُ ، … فأرسَلَتْ سُحْبُ دَمعِهِ مَطَرَا
لمّا تَرَاقَى من حَرّ لِوعَتِهِ … لَهيبُ نارٍ بقَلبِهِ استَعَرَا
تكاتفَ الدمعُ في محاجرِهِ ، … فإنْ أذابَتهُ نارُهُ قَطَرَا