البحر:
وافر تام أشرتُ عليكَ ، فاستَغشَشتَ نُصحي … لظنّكَ أنّ مَقصودي أذاكَا
وأغراكَ الخلافُ بضدّ قولي ، … فكانَ الفعلُ منكَ بضدّ ذاكَا
وشاروني العُداةُ وبايَعُوني ، … فأنجَحَ حُسنُ رأيي في عِداكَا
فصِرتُ ، إذا خطبتَ جميلَ رأيي ، … أُشيرُ بما أرى فيهِ هَواكَا
ولم أتبَعْ خُطاكَ لضُعفِ رأيي ، … ولا أنّي أريدُ بهِ رداكا
ولكني أحاذرُ منكَ سخطًا ، … فأتبعُ كلّ ما فيهِ رضاكَا