البحر:
وافر تام أموتُ ، وأنتَ تعلمُ ما لقيتُ ، … أيًا مَن بالنّعيمِ به شَقيتُ
ولولا أنّ في قَلبي أماني … أُعلّلُهُ بهنّ لمَا بَقيتُ
وأعجبُ أنّ بي قرَمًا شديدًا … إليكَ ، وأنتَ للأرواحِ قُوتُ
جعلتُ من الرجاءِ إليكَ زادي ، … فجِئتُ ، وذاكَ زادٌ لا يُقيتُ
أُضامُ ، ولا أرى للقولِ وَجهًا ، … وليسَ يَليقُ بي إلاَّ الصُّموتُ
إذا عدمَ القبولَ إليكَ شاكٍ ، … فأبلَغُ من تُكَلّمُهُ السّكوتُ