قلتُ: الطّغاةُ ؟ فقال لي: لاتغزُهمْ … ولَوَ انّهُمْ قَرُبُوا من الأنْبَارِ
سالمهمُ واقتصّ منْ أوْلادِهِمْ … إنْ كنْتَ ذا حَنَقٍ على الكفّارِ
واطعنْ برمحِكَ بطنَ تلك وظهرَ ذا … هذا الجِهادُ ، فنعْمَ عُقْبَى الدارِ
قلتُ: الأمانَةَُ هل تُرَدّ ؟ فقال لي: … لا تَرْدُدِ القِطْميرَ من قِنطارِ
لاهُمّ إلاّ أن تكون مُضَمَّنًا … دَيْنًا لصاحبِ حانَةٍ خمّارِ
فارْدُدْ أمانَتَهُ عليْهِ ، ودَيْنَهُ … واحْتَلّ لذاكَ ، ولوْ بِبَيْعِ إزارِ
قلتُ: اعتَزَمتُ ، فما ترى في عازبٍ … متغرّبٍ ، متقاربِ الأسْفارِ ؟ !
فأجابني: لك أنْ تلَذّ بزَنْيَةٍ … من جارَةٍ ، وتَلوطَ بابنِ الجارِ
ودنَا إليّ وقال: نُصْحكَ واجبٌ … زَيّنْ خِصالكَ هذه بقِمارِ !