كنّا نُعَزّيكَ في الأموالِ تُتلِفُها ، … فاليومَ فيك نعزي المجدَ والكرما
أرضعتنا ثدي أنسٍ منكَ تألفهُ ، … فاليومَ منك رضيعُ الأنسِ قد فطما
تبدي التواضعَ للاخوانِ منبسطًا ، … وإن وَضَعتَ على هامِ السُّها قدَما
بسطتَ لي منكَ أخلاقًا وتكرمةً ، … حتى غدا الودّ فيما بيننا رحما
فكيفَ نحيا ، وقد زالَ الحياةُ لنا ، … فإن نمتْ بعدَه حزنًا فلا جرما
أبكي عليهِ ، وهل يَشفي البكا كمدًا ، … ولو مزجتُ دموعي بالدماءِ لما
ويكفَ نبكي أمرأً كانَ الإلهُ لهُ … في المالِ والآلِ والخيراتِ قد خَتما
مضَى ، وأبقَى لَنا من بَعدِهِ خلَفًا … شملُ العلاءِ بهِ قد عادَ ملتئما